نُشرت رواية “الإفطار عند تيفاني” عام 1958، وقدمت للعالم شخصية “هولي جولايتلي” التي تحولت سريعًا إلى رمز خالد في الأدب والثقافة الأمريكية.
من خلال عيني كاتب لم يُذكر اسمه يسكن في المبنى نفسه، نكتشف هولي: الشابة الفاتنة، غامضة السلوك، والتي تعيش في نيويورك على سحرها الخاص وذكائها. بابتسامتها العريضة، ونظاراتها الداكنة، وجوّها الذي يوحي بالهروب الدائم، هي روح حرة ترفض أن تقيدها أي علاقة أو اسم.
تتعامل هولي مع قلقها الداخلي، الذي تسميه “الحزن القاتم”، باللجوء إلى متجر المجوهرات الهادئ والمنظم “تيفاني”، الذي يمثل بالنسبة لها ملاذًا آمنًا من فوضى العالم.
هذه الرواية الكلاسيكية أعمق بكثير من مجرد قصة رومانسية؛ إنها استكشاف حاد ومؤثر للحرية الشخصية، وعبء الوحدة، والطبيعة المراوغة لمفهوم “الوطن” أو “المكان المناسب”. إنها حكاية لا تُنسى لروح ضائعة تبحث عن المأوى في عالم واسع لا يبالي.









Reviews
There are no reviews yet.