في هذا العمل السردي العميق، يغوص الكاتب سعود قبيلات في تفاصيل عام 1986، معتبراً إياه لحظة “الهدوء الظاهر” التي سبقت الانهيارات الاقتصادية والاجتماعية في نهاية الثمانينات. الكتاب ليس عن الأزمة نفسها، بل عن الروح التي كانت تُطبخ داخل المجتمع قبل أن تنفجر.
يستخدم قبيلات قلمه ليرسم لوحات واقعية للشخصيات التي كانت تعيش على حافة التغيير، مظهراً:
-
التصدعات الخفية: كيف بدأت التشققات الاجتماعية في الظهور تحت سطح الاستقرار الاقتصادي والسياسي.
-
صوت المغمورين: تسليط الضوء على أصوات العمال، والريف، والمهمشين الذين كانوا يحملون عبء التوترات المتراكمة.
-
الرمزية المكانية: ربط دقيق بين الجغرافيا وتجارب الفرد، وهو أسلوب يميز قبيلات في تناوله للواقع الأردني.
“ما قبل الضجيج” هي قراءة لـ “ما لم يُقال” في تلك المرحلة، تكشف بأسلوب سعود قبيلات الحميم والقاسي عن جذور التحول.









Reviews
There are no reviews yet.